اللجوء وأشكال الحماية الدولية الأخرى

في هذا القسم نقدم لك معلومات حول ماهية اللجوء وأشكال الحماية الدولية الأخرى. يمكنك أيضًا العثور على معلومات حول هذا الموضوع في هذا الفيديو

وفقًا لتعريف اللاجئين لاتفاقية جنيف لعام 1951 بشأن وضع اللاجئين، يُعتبر لاجئين أولئك الذين لديهم خوف مبرّر من التعرض للاضطهاد بسبب العرق أو الدين أو الجنسية أو الانتماء لمجموعة اجتماعية معينة أو آراء سياسية، بدون أن تكون سلطات بلدهم راغبة أو قادرة على حمايتهم. يمكن لهؤلاء الأشخاص طلب اللجوء في بلد آمن. أي، سيكون لهم الحق في أن يلجأوا إلى بلد آخر طالما أن سلطات دولتهم تتسامح مع تلك التهديدات، أو لا تريد أو لا تستطيع منحهم حماية فعالة.

منذ اللحظة التي يطلب فيها شخص ما الحماية الدولية، يُصبح محميا بموجب مبدأ عدم الإعادة القسرية،، وهي قاعدة قانونية أساسية في حقوق الإنسان. تعني هذه القاعدة أنه لا يجوز طرد أي شخص أو إرجاعه أو تسليمه حتى يتم حل طلب الحماية الخاص به.

من المهم الأحذ بالاعتبار أن هناك قاعدة أوروبية تعرف باسم “لائحة دبلن” التي تنص على أن الدولة العضو في الاتحاد الأوروبي التي يصل إليها الشخص لأول مرة، أو التي أصدرت لذلك الشخص تأشيرة أو تصريح إقامة، هي المسؤولة عن معالجة طلب اللجوء الخاص به. أي، كقاعدة عامة، إذا قمت بالتسجيل في إسبانيا كطالب لجوء، فلن تتمكن من القيام بذلك في بلد آخر لاحقًا. ومع ذلك، هناك استثناءات في بعض الحالات حيث توجد روابط عائلية وحالات التبعية. ننصحكم باستشارة محام إذا كان لديكم أي شك في هذا الصدد.

 يمكنكم العثور على مزيد من المعلومات حول لائحة دبلن على هذا الرابط.

 ستجد أيضًا قائمة بالمنظمات التي تقدم مساعدة قانونية مجانية في هذا القسم.

 وضعية لاجئ

وفقًا للقانون 12/2009 الذي ينظم حق اللجوء والحماية الفرعية، فإن أي شخص يفر من بلده الأصلي أو محل إقامته المعتاد يعتبر لاجئًا، لخشيته من التعرض للاضطهاد لأسباب تتعلق بالعرق، الدين أو الجنسية أو الآراء السياسية أو الانتماء لمجموعة اجتماعية معينة أو جنس أو ميول جنسي بدون أن تكون سلطات بلده راغبة أو قادرة على حمايته.

تجدر الإشارة إلى أن القانون الإسباني يشمل صراحة الأشخاص الذين يفرون خوفًا من  الاضطهاد القائم على نوع الجنس (أعمال العنف الجنسي والعنف المنزلي والأسري وتنظيم الأسرة القسري، ختان الإناث … .) ولأسباب تتعلق بالميول الجنسي أو الهوية الجنسية (LGBTI– المثليات والمثليون ومزدوجو الميول الجنسي والمتحولون جنسيا وثنائيو الجنس)

الحماية الفرعية

الحماية الفرعية هي شكل من أشكال الحماية الدولية الممنوحة للأشخاص الذين لا يمكنهم العودة إلى بلدهم الأصلي لأنهم يواجهون خطرًا حقيقيا لتعرّضهم لضرر جسيم.

تعتبر أضرارا جسيمة تستوجب حماية فرعية:

  • الحكم بعقوبة الإعدام أو خطر الإعدام المادي؛
  • التعذيب والمعاملة اللاإنسانية أو المهينة في البلد الأصلي لمقدم الطلب؛
  • تهديدات خطيرة تمس حياة أو سلامة الأشخاص بسبب العنف العشوائي في حالات النزاع.

ماذا عن عديمي الجنسية؟

 الشخص عديم الجنسية هو الشخص الذي لا تعترف به أي دولة كمواطن بها وبالتالي يفتقر إلى الجنسية القانونية. يمكن للأشخاص عديمي الجنسية طلب منح وضعية انعدام الجنسية المعترف به في اتفاقية وضع الأشخاص عديمي الجنسية لعام 1954، المادة 34.1 من القانون الأساسي 4/2000، لـ 11 يناير، المتعلّق بحقوق وحريات الأجانب في إسبانيا وفي المرسوم الملكي 865/2001 ، لـ 20 يوليو، الذي يصادق على اللوائح الخاصة بالاعتراف بوضعية شخص عديم الجنسية في إسبانيا.

يمكن للأشخاص عديمي الجنسية التقدم بطلب لجوء أيضًا عندما يكونون خارج بلد إقامتهم المعتادة ولا يريدون أو لا يستطيعون العودة إليه بسبب خوف مبرّر من التعرض لاضطهاد بسبب العرق أو الدين أو الجنسية أو الانتماء لمجموعة اجتماعية معينة أو آراء سياسية.



معلومات ذات صله